ناقشت كلية الصيدلة رسالة الماجستير الموسومة ” تقييم الإرتباط بين الخطر المتعلق بالأدوية والنتائج الصحية لمرضى كبار السن الراقدين في المستشفى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية “، للطالبة نور مبدر خلف ومشرفها المدرس الدكتورمحمد ياوز جمال في فرع الصيدلة السريرية.
هدفت الدراسة الى التعرف على عوامل الخطر المرتبطة بالأدوية بين عينة من مرضى كبار السن وعلاقتها بالنتائج الصحية. بالإضافة الى تقييم حالة الوهن والتحقق مما إذا كان الوهن يرتبط بالنتائج داخل المستشفى لدى المرضى الذين تم إدخالهم بسبب حالات أمراض القلب والأوعية الدموية الحادة.
تضمنت الدراسة مرضى كبار السن الراقدين في وحدة العناية القلبية بمستشفى بعقوبة التعليمي في محافظة ديالى للفترة من كانون الأول 2024 حتى آذار 2025. قُدّرت عوامل الخطر من خلال إستبيان مخاطر الأدوية المُعتمد(MRQ) وقسم المرضى الى مجموعتين (عالية الخطورة مقابل منخفض الخطورة). كما تم تقييم الوهن من خلال مقياس الوهن السريري (CFS) وهو مقياس معتمد. كانت الوفاة داخل المستشفى، إعادة الدخول غير المخطط له خلال 30 يومًا من تاريخ المغادرة، طول مدة الإقامة في المستشفى وتكلفة الادوية هي النتائج الرئيسية التي تم قياسها.
أظهرت النتائج إنه إعتمادا على مقياس خطر الأدوية، تم تصنيف 113 مريضا ضمن فئة عالية الخطورة. كان المرضى في هذه الفئة أكثر عرضة للعودة للمستشفى غير المخطط له مقارنة بنظائرهم. ومن بين العينة, أعتُبر 117 مريضًا يعانون من الوهن وفقًا لـCFS. كان الوهن مؤشرًا مستقلًا للوفاة داخل المستشفى بغض النظر عن تعديل بعض العوامل المربكة.
أوصت الدراسة بالحاجة الى جهود كبيرة لمعالجة عوامل الخطورة القابلة للتعديل المرتبطة بالمشكلات الدوائية في إدارة أمراض القلب والأوعية الدموية. وتشمل هذه الجهود إجراء مراجعات دوائية دورية ومنهجية، وإستكمال عمليات التوفيق الدوائي، وتطبيق ممارسات إيقاف الأدوية غير الضرورية للحدّ من فرط التعدد الدوائي وتقليل الإستخدام غير الضروري للمؤسسات الصحية. إضافة الى إستخدام أدوات بسيطة ومُعتمدة مثل مقياس الهشاشة السريري (CFS) في التقييم الروتيني لكبار السن في المستشفيات، للتعرف على الأفراد المعرّضين لخطر النتائج الصحية السلبية.



