ناقشت كلية الصيدلة رسالة الماجستير الموسومة ” مقارنة التأثير الوقائي للداباغليفلوزين والإمباغليفلوزين على سمية المبيض الناتجة عن السيسبلاتين في إناث الجرذان “، للطالبة سارة عبد الجبار صبيح ومشرفها الأستاذ المساعد الدكتور علي فارس حسن في فرع الأدوية والسموم.
هدفت الدراسة إلى تقييم ومقارنة التأثيرات الوقائية لعقاري داباغليفلوزين وإمباغليفلوزين ضد السمية المبيضية المُحدَثة بالسيسبلاتين في إناث الجرذان، من خلال دراسة الإجهاد التأكسدي، والإلتهاب، والإستماتة الخلوية، ووظائف المبيض الهرمونية والبنائية، بهدف الحفاظ على التركيب والوظيفة المبيضية والإحتياطي المبيضي.
تضمنت الدراسة إستخدام أربعٍ وعشرين من إناث الجرذان البالغة، قُسِّمت إلى أربع مجموعات: مجموعة السيطرة السالبة التي تلقت DNSO بتركيز 2%، ومجموعة معالجة بـ السيسبلاتين (7 ملغم/كغم)، ومجموعة تلقت داباغليفلوزين (1 ملغم/كغم) بالاشتراك مع السيسبلاتين (7 ملغم/كغم)، ومجموعة تلقت إمباغليفلوزين (10 ملغم/كغم) بالاشتراك مع السيسبلاتين (7 ملغم/كغم). تم إعطاء داباغليفلوزين أو إمباغليفلوزين فمويًا لمدة 14 يومًا متتاليًا، تلا ذلك إعطاء جرعة واحدة من السيسبلاتين عن طريق الحقن داخل الصفاق في اليوم الرابع عشر. شملت الطرق قياس مؤشرات الإجهاد التأكسدي MDA وGSH، والهرمونات التناسلية، والتعبير الجيني لعوامل الإلتهاب TNF-α وIL-6 ومستوى Caspase-3، إضافة إلى الفحص النسيجي للمبيض.
إستنتجت الدراسة أن السيسبلاتين سبّب تلفًا مبيضيًا واضحًا تمثل بزيادة الإجهاد التأكسدي، وإضطراب الهرمونات التناسلية، وإرتفاع المؤشرات الإلتهابية، وتنشيط الإستماتة الخلوية، مع تغيرات نسيجية شديدة. وأدى العلاج المسبق بداباغليفلوزين أو إمباغليفلوزين إلى تحسين ملحوظ في جميع هذه المؤشرات، مع إنخفاض الإلتهاب والإستماتة وتحسن البنية النسيجية للمبيض، وقد أظهر إمباغليفلوزين تأثيرًا وقائيًا أعلى نسبيًا مقارنة بداباغليفلوزين في معظم المؤشرات.
أوصت الدراسة بإجراء دراسات مستقبلية واسعة النطاق بإستخدام نماذج حيوانية مختلفة وفترات متابعة أطول، ودراسة آليات الإشارة الجزيئية بالتفصيل، وتقييم الجرعات والتوقيت الأمثل لإستخدام مثبطات SGLT2 كعوامل مساندة محتملة للحفاظ على الخصوبة لدى المريضات الخاضعات للعلاج الكيميائي بالسيسبلاتين.




