ناقشت كلية الصيدلة إطروحة الدكتوراه الموسومة “تحضير وتقييم جل اليوفاسومات المحتوي على الكاسبوفنجين لعلاج العدوى الفطرية الموضعية: دراسة مختبرية وحيوية داخل وخارج الجسم الحي”، للطالبة سمية عبد أحمد ومشرفتها الأستاذ الدكتور نوال عياش رجب في فرع الصيدلانيات.
هدفت الدراسة إلى تطوير يوفاسومات محمَّلة بكاسبوفنجين ثنائي الأسيتات واستحداث شكل جرعي جديد على هيئة جل موضعي، بهدف تحسين التزام المرضى بالعلاج، وتوفير إطلاق مستدام للدواء، وتقليل الآثار الجانبية المرتبطة بالكاسبوفنجين.
تضمنت الدراسة تحضير يوفاسومات محمَّلة بكاسبوفنجين ثنائي الأسيتات باستخدام طريقة ترطيب الفيلم الرقيق مع أحماض دهنية غير مشبعة مختلفة وكوليسترول، وتم تقييم عدة صيغ لاختيار الصيغة المثلى اعتماداً على الخصائص الفيزيائية والكيميائية، وإطلاق الدواء، ونفاذية الجلد، والنشاط المضاد للفطريات. بعد ذلك، أُدمجت الصيغة المثلى في كاربوبول 934 لتحضير عدة صيغ من الجل الموضعي، وتم توصيفها من حيث المظهر، ودرجة الحموضة، ومحتوى الدواء، وقابلية الانتشار، والخواص الريولوجية، واللزوجة، وإطلاق الدواء مختبرياً. بالإضافة إلى ذلك، تم فحص الخصائص التركيبية وخصائص توصيل الدواء عبر الجلد باستخدام تقنيات مجهرية وتقنيات تصوير مختلفة، في حين أُجريت دراسات الفعالية المضادة للفطريات، وتهيّج الجلد، والفحص النسيجي المرضي، والحركية الدوائية، والديناميكا الدوائية، ودراسات الثبات لتأكيد أمان وفعالية واستقرار صيغة الجل المُحسّنة.
أظهرت نتائج الدراسة أن تحميل كاسبوفنجين ثنائي الأسيتات داخل حويصلات اليوفاسومات ثم تحويله إلى جل موضعي أدى إلى تحسن واضح في كفاءة توصيل الدواء عبر الجلد مقارنة بالدواء الحر، فقد عززت الصيغة المطوَّرة اختراق الدواء للطبقات الجلدية ووفّرت إطلاقاً مستمراً يحافظ على تركيز علاجي ثابت في موقع الإصابة، كما بيّنت الاختبارات زيادة ملحوظة في النشاط المضاد للفطريات نتيجة ارتفاع التوافر الحيوي الموضعي، وأثبتت دراسات الأمان أن الجل كان جيد التحمل ولم يسبب تهيجاً جلدياً يُذكر، مما يؤكد إمكانية اعتماد هذه الصيغة كخيار علاجي موضعي واعد للالتهابات الفطرية الجلدية.
أوصت الدراسة بأن تركز الأبحاث المستقبلية على دراسة أنواع إضافية من الأحماض الدهنية غير المشبعة لتعزيز توصيل الدواء، وإجراء دراسات واسعة النطاق على الحيوانات أو تجارب سريرية لتأكيد الفعالية والسلامة.







