ناقشت كلية الصيدلة رسالة الماجستير الموسومة “تصميم وتخليق وتقييم دوائي أولي لقواعد شف ومشتقات السلفونامايد لحمض الأنثراكينون-2-الكربوكسيل الجديدة “، للطالبة نور عبد الرحمن ياسين ومشرفها الأستاذ المساعد الدكتور محمد حسن محمد في فرع الكيمياء الصيدلانية.

هدفت الدراسة إلى تطوير مركّبات كيميائية جديدة مشتقة من الأنثراكينون، وذلك من خلال دمجها مع قواعد شيف ومشتقات السلفوناميد، بهدف تقييم فعاليتها كمثبطات محتملة لإنزيم التوبويزوميراز، مع السعي إلى تقليل السُميّة والآثار الجانبية المرتبطة بالأدوية المستخدمة حاليًا.

تضمنت الدراسة تصميم مركبات مختلفة ناتجة عن تهجين هيكل الأنثراكينون مع مشتقات-Nأسيل هيدرازون و-Nأسيل سلفونيل هيدرازيد باستخدام الأحماض الأمينية وتحديدًا-Lبرولين وجليسين كروابط ومحاكاتها افتراضيًا، ثم تصنيعها باستخدام تقنيات التخليق الكيميائية وتقييم النشاط السمي ضد خلايا سرطان القولون والمستقيم البشري باستخدام اختبار MTT assay.

أظهرت النتائج أن لجميع المركبات المُصنّعة نقاءً ممتازًا وفقًا لخصائصها الفيزيائية وأطيافها التحليلية، أظهرت الهيدرازيدات المصممة ومعظم المركبات النهائية درجات ارتباط أعلى من (doxorubicin) كمركب مرجعي، حيث حقق هيدرازيد L-برولين (PH) أعلى درجة ارتباط. أكدت دراسة الخصائص الحركية الدوائية مطابقتها لمعايير خصائص الأدوية، أظهر اختبار MTT قدرةً ملحوظةً لهذه المركبات على تثبيط نمو خلايا سرطان القولون والمستقيم البشري HCT-116 بطريقة تعتمد على التركيز ولا سيما للمركبات NAY1، NAY2، NAY7، PH بقيم IC50 بلغت 14.66 ميكرومولار، 15.85 ميكرومولار، 9.16 ميكرومولار، 22.46 ميكرومولار على التوالي، مع إظهار المركب NAY7 استقرارًا جيدًا وسلوكًا تفاعليًا فعالًا في دراسة الديناميكية الجزيئية.

أوصت الدراسة بتخليق المزيد من المشتقات وإخضاعها للدراسات الدوائية والحيوية المتقدمة بوصفها مركبات واعدة مضادّة للسرطان لما أظهرته من نتائج مشجّعة، وأكدت أهمية التوسّع في تقييم فعاليتها وآليات تأثيرها تمهيدًا لإمكانية تطويرها مستقبلًا ضمن استراتيجيات علاجية أكثر أمانًا وفاعلية.

Comments are disabled.