ناقشت كلية الصيدلة أطروحة الدكتوراه بعنوان “تقييم التأثير الوقائي المحتمل للنيكارديبين ضد التهاب القولون التقرحي المُستحث بدكستران كبريتات الصوديوم في الفئران مقارنةً بحمض 5-أمينوساليسيليك”، للطالب علي محمود شاكر ومشرفه الأستاذ الدكتور مناف هاشم عبد الرزاق زلزلة في فرع الأدوية والسموم.
هدفت الدراسة إلى تقييم التأثير الوقائي المحتمل للنيكارديبين في نموذج الفئران المصابة بالتهاب القولون التقرحي المُستحث بدكستران كبريتات الصوديوم (DSS)، ومقارنة فعاليته بحمض 5-أمينوساليسيليك من خلال تقييم المؤشرات الالتهابية، والتأكسدية، والجزيئية، والنسيجية المرضية.
تضمنت الدراسة خمسين فأراً من سلالة (BALB/c)، قُسّمت عشوائياً إلى خمس مجموعات: مجموعة ضابطة، ومجموعة مُعالَجة بـ DSS، ومجموعتان مُعالَجتان مسبقاً بالنيكارديبين (بجرعتي 12 و24 ملغم/كغم)، ومجموعة مُعالَجة مسبقاً بحمض 5-أمينوساليسيليك (بجرعة 75 ملغم/كغم). أُعطيت العلاجات قبل إحداث التهاب القولون بـ DSS. أُجري تقييم سريري، وفحوصات كيميائية حيوية (ELISA). وتحليل التعبير الجيني (RT-PCR)، وتحليل التعبير البروتيني (Western blot)، وفحص نسيجي مرضي.
أظهرت النتائج أن النيكارديبين يمتلك تأثيراً وقائياً معنوياً ضد التهاب القولون المُستحث بـ DSS، تمثل في تحسن ملحوظ في المعايير السريرية والنسجية، وانخفاض كبير في مستويات السيتوكينات الالتهابية (TNF-α، IL-1β، IL-6، IL-12، IL-13، IL-23) والوسائط الالتهابية (NF-κB، COX-2، MPO ومكونات معقد NLRP3 الالتهابي)، فضلاً عن تقليل مؤشرات الإجهاد التأكسدي وتعزيز منظومة مضادات الأكسدة. كما بينت الجرعة الأعلى فاعلية أكبر وتأثيرات مقاربة لحمض 5-أمينوساليسيليك.
أوصت الدراسة بإجراء المزيد من الأبحاث لتوضيح الآليات الجزيئية الكامنة، وتقييم السلامة والفعالية على المدى الطويل، وإجراء دراسات سريرية مستقبلية لاستكشاف إمكانية استخدام نيكارديبين كعلاج مساعد في إدارة التهاب القولون التقرحي.
وقد نشر الباحثان نتائج بحثهما العلمي في مجلة Toxicology Reports الصادرة عن دار النشر Elsevier، وهي إحدى المجلات العالمية الرصينة المصنفة ضمن الربع الأول وذات سايت سكور قدره 7.4.
لمزيد من التفاصيل، يرجى الضغط هنا





