ناقشت كلية الصيدلة إطروحة الدكتوراه الموسومة “تقييم التأثير الوقائي للقنفذية الأرجوانية على تثبيط تلف الأعضاء الناجم من جرعات الحديد الزائدة على ذكور الجرذان بالمقارنة مع فيتامين هـ”، للطالبة دعاء كاظم عبد الرضا ومشرفها الأستاذ المساعد الدكتور علي فارس حسن في فرع الأدوية والسموم.

هدفت الدراسة إلى تقييم التأثير الوقائي للقنفذية الأرجوانية بجرعتين مختلفتين ضد تثبيط نخاع العظم وتلف الكبد والطحال الناجم عن زيادة نسبة الحديد داخل الجسم بالمقارنة مع فيتامين هـ.                                                                                  

تضمنت الدراسة تقسيم خمسين جرذاً من الذكور إلى خمس مجموعات تحتوي كل مجموعة على عشر جرذان: تلقت جرذان المجموعة الأولى 1 مل من محلول ملحي عن طريق الفم لمدة 4 أسابيع متتالية، مع حقنة واحدة داخل الصفاق من محلول ملحي بجرعة 0.2 مل كل 3 أيام، وتلقت جرذان المجموعة الثانية 1 مل من محلول ملحي عن طريق الفم لمدة 4 أسابيع متتالية، مع حقنة واحدة داخل الصفاق من دكستران الحديد بجرعة 200 ملغم/كغم كل 3 أيام، وتلقت جرذان المجموعة الثالثة 100 ملغم/كغم من القنفذية الأرجوانية عن طريق الفم لمدة 4 أسابيع متتالية، مع حقنة واحدة داخل الصفاق من دكستران الحديد بجرعة 200 ملغم/كغم كل 3 أيام، وتلقت جرذان المجموعة الرابعة 200 ملغم/كغم من القنفذية الأرجوانية عن طريق الفم لمدة 4 أسابيع متتالية، مع حقنة واحدة داخل الصفاق من دكستران الحديد بجرعة 200 ملغم/كغم كل 3 أيام، وتلقت جرذان المجموعة الخامسة 200 ملغم/كغم من محلول زيت فيتامين هـ عن طريق الفم لمدة 4 أسابيع متتالية، مع حقنة واحدة داخل الصفاق من دكستران الحديد بجرعة 200 ملغم/كغم كل 3 أيام. بعد مرور 24 ساعة من الإعطاء النهائي، تم تخدير الجرذان وجمع عينات من الدم وأنسجة الكبد والطحال ونخاع العظم للتحليلات الكيميائية الحيوية، التعبير الجيني، والفحص النسيجي.

 أظهرت النتائج تحسناً في أنسجة الكبد والطحال ونخاع العظم لدى الجرذان التي عولجت مسبقاً بالقنفذية الأرجوانية، بالإضافة إلى انخفاض في مستويات إنزيمي الكبد LDH وAST ومستويات  Ferritin وHepcidin في المصل مقارنة بجرذان المجموعة الثانية. أيضاً، خففت المعالجة المسبقة للجرذان بالقنفذية الأرجوانية من الإجهاد التأكسدي الناجم عن زيادة نسبة الحديد من خلال رفع مستوياتGSH  وSOD، و خفض مستوى MDA في أنسجة الكبد، وزيادة التعبير الجيني ل Nrf2 وsirtuin-3 في أنسجة الطحال. كذلك، قللت المعالجة المسبقة بالقنفذية الأرجوانية من الالتهاب الناجم عن زيادة نسبة الحديد من خلال خفض مستويات IL-6 و MCP-1في المصل، إضافة إلى خفض التعبير الجيني ل TNF-α وIL-1β وNF-κB في أنسجة الطحال. علاوة على ذلك، ثبطت المعالجة المسبقة بالقنفذية الأرجوانية من موت الخلايا المبرمج الناجم عن زيادة نسبة الحديد من خلال خفض التعبير الجيني ل Akt-1 و FOXO-1في أنسجة الطحال.

أوصت الدراسة بإجراء المزيد من التقييمات السريرية وقبل السريرية للقنفذية الأرجوانية لإثبات سلامتها وتأكيد دورها كعامل مساعد في حماية الأعضاء ضد السمية الناجمة عن أملاح الحديد الأخرى، والأدوية، والمواد الغريبة، وأدوية العلاج الكيميائي.

Comments are disabled.