ناقشت كلية الصيدلة رسالة الماجستير الموسومة ” تقييم نظام الرينين–أنجيوتنسين والسيتوكينات المحفّزة للالتهاب (الإنترلوكين-6 وعامل نخر الورم-ألفا) لدى مريضات متلازمة المبيض متعدد الكيسات”، للطالب الأمين جمال احمد ومشرفه المدرس الدكتورة سيناء صادق امين في فرع الكيمياء السريرية.

هدفت الدراسة إلى مقارنة مستويات الرينين، أنجيوتنسين II، أنجيوتنسين (1–7)، وإنترلوكين-6 وTNF-α في الدم بين مريضات تكيس المبايض والنساء السليمات، دراسة العلاقة بين مكونات نظام الرينين–أنجيوتنسين (RAS)وعلامات الالتهاب من جهة، والهرمونات التناسلية المهمة AMH، LH، FSH، والتستوستيرون الكلي من جهة أخرى.

تضمنت الدراسة تصميم حالة–شاهد وضمّت 90 امرأة تتراوح أعمارهن بين 18–40 سنة، منهن 45 مريضة مشخصة حديثًا بمتلازمة تكيس المبايض وفق معايير روتردام، 45 امرأة سليمة كمجموعة ضابطة. تم تقييم القياسات الجسمية، المؤشرات الأيضية، الهرمونات التناسلية، قياس مستويات الرينين، وأنجيوتنسين II، أنجيوتنسين (1–7)، إنترلوكين-6، عامل نخر الورم-ألفا في مصل الدم. أُجريت التحليلات الإحصائية باستخدام اختبار t أو مان–ويتني، تحليل التباين المصاحب بعد تعديل مؤشر كتلة الجسم (ANCOVA)، اختبار كروسكال–والِس، ومعامل ارتباط سبيرمان، تحليل ROC، بالإضافة إلى نماذج الانحدار.

أظهرت النتائج أن النساء المصابات بتكيّس المبايض لديهن ارتفاعًا في مؤشر كتلة الجسم، محيط الخصر، مقاومة الإنسولين (HOMA-IR)، نسبة LH/FSH، مستوى التستوستيرون الكلي، هرمون AMH جميعها دالّة إحصائيًا كما ارتفعت مستويات IL-6 وTNF-α، في حين انخفض مستوى أنجيوتنسين (1–7)، وبعد تعديل تأثير مؤشر كتلة الجسم فقد TNF-α دلالته الإحصائية. كان مستوى أنجيوتنسين II أعلى لدى النساء فوق عمر 25 سنة، بينما ازداد الرينين مع زيادة مؤشر كتلة الجسم. أظهر هرمون AMH أفضل قدرة تشخيصية للتمييز بين الحالات، تبين أن AMH وTNF-α ونسبة LH/FSH تعد مؤشرات مستقلة للتنبؤ بالإصابة بمتلازمة تكيّس المبايض.

أوصت الدراسة بأن تركز الدراسات المستقبلية المصممة بشكل جيد على دراسة العلاقة بين RAS وسيتوكينات الالتهاب مثل IL-6 وTNF-α في PCOS، بما في ذلك تقييم مستويات إنزيمات تحويل الأنجيوتنسين (ACEs) وتقييم عند الإمكان الببتيدات المحلية لـ RAS في المبيض لفهم تأثيرها بشكل أفضل.

Comments are disabled.