ناقشت كلية الصيدلة إطروحة الدكتوراه الموسومة ” دراسة العلاقة بين تعدد الأشكال الجيني لجين سايكلين دي١ (rs9344) والاستجابة العلاجية لدواء بالبوسايكليب في عينة من النساء العراقيات المصابات بسرطان الثدي المنتشر”، للطالب عدنان مصطفى اسماعيل ومشرفه الأستاذ الدكتور ايمان سعدي صالح والدكتور أحمد زهير عبد الحميد في فرع العلوم المختبرية السريرية.
هدفت الدراسة إلى التحقق من القيمة الاستشفائية لتعدد أشكال جين CCND1 (G870A/rs9344)، العلامات البيولوجية المصلية (CD1, CDK4, CDK6)، أنماط السمية الدموية في المرضى العراقيين الذين يتلقون علاج باليبوسيكليب وليتروزول.
تضمنت الدراسة أجراء دراسة رصدية استشفائية في مستشفى الأورام التعليمي بمدينة الطب في بغداد، العراق. تضمنت المجموعة 85 مريضة بسرطان الثدي المنتشر المؤكد HR+/HER2-negative تلقين باليبوسيكليب (125 ملغ/يوم، 3 أسابيع تشغيل/أسبوع واحد راحة) بالإضافة إلى ليتروزول (2.5 ملغ/يوم). تم جمع عينات الدم لتقييم: النمط الجيني، تعدد أشكال CCND1 G870A باستخدام استخلاص الحمض النووي والتسلسل القائم على تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR)، العلامات البيولوجية المصلية، القياس الكمي لمستويات CD1، CDK4، CDK6 باستخدام تقنية الإليزا (ELISA) والمعاملات الدموية.
أظهرت النتائج توزيع الأنماط الجينية لتعدد الأشكال CCND1 G870A ضمن مجموعة الدراسة كما يأتي 34%: للنمط A/A، 30% للنمط G/A، 37% للنمط G/G وقد ارتبط النمط الجيني G/G الذي يمثل النمط البري بشكل معنوي بتحسن البقاء الخالي من تقدم المرض PFS مقارنةً بالنمط A/A ،أظهر المرضى الحاملون للنمط A/A زيادة مقدارها 5.8 ضعف في خطر تقدم المرض (HR = 5.8, p = 0.0067) مع قصر واضح في مدة البقاء الخالي من التقدم، لوحظت علاقة واضحة بين النمط الجيني وحدوث السمية الدموية، حيث حدثت قلة العدلات الشديدة Grade 3–4 neutropenia بمعدل أعلى لدى حاملي النمط G/G بنسبة 55.5% مقارنةً بحاملي النمط A/A بنسبة 29.6%، اقتصرت قلة العدلات من الدرجة الرابعة Grade 4 neutropenia على مجموعة G/G فقط، كان المرضى الذين تطورت لديهم قلة العدلات أكثر ميلاً لتحقيق استجابة سريرية للعلاج، بينما اتجه المرضى الذين احتفظوا بتعداد عدلات أعلى نسبيًا إلى عدم الاستجابة، كانوا غالبًا ضمن النمط الجيني A/A،من ناحية أخرى، لم تختلف التراكيز المصلية الأساسية لكل من Cyclin D1 وCDK4 وCDK6 اختلافًا معنويًا بين الأنماط الجينية المختلفة أو بين المستجيبين وغير المستجيبين، مما يشير إلى أن الحالة الجينية لتعدد الأشكال CCND1 قد تكون مؤشرًا أكثر إفادة للتنبؤ بنتائج العلاج مقارنةً بالمستويات الدورانية لهذه البروتينات.
أوصت الدراسة بإجراء دراسات مستقبلية ذات متابعة طويلة الأمد لتقييم الاستجابة للعلاج بصورة أكثر دقة وشمولية ، اعتماد دراسات مستقبلية على عينات أكبر تشمل مراكز متعددة لعلاج الأورام في العراق، بما يسهم في تعزيز القدرة الإحصائية للدراسة وتحسين الصلاحية الخارجية وقابلية تعميم النتائج، مراعاة تصنيف المرضى إلى مجاميع علاجية فرعية أكثر تفصيلًا في الدراسات اللاحقة، مثل المقارنة بين المرضى المعالجين بـ palbociclib plus letrozole والمرضى المعالجين بـ palbociclib plus fulvestrant، ذلك لتقييم الفروقات المحتملة في الاستجابة العلاجية والنتائج السريرية بين هذه الأنظمة










