ناقشت كلية الصيدلة أطروحة الدكتوراه الموسومة “دراسات حاسوبية، تخليق وتقييم السمية الخلوية لمشتقات الأنثراكينون-2- الحلقية غير المتجانسة الجديدة”، للطالب مازن نظيم موسى ومشرفه الأستاذ المساعد الدكتور محمد حسن محمد في فرع الكيمياء الصيدلانية.
هدفت الدراسة إلى تصميم وتخليق مشتقات جديدة من حمض الأنثراكينون-2-كربوكسيليك المرتبط بحلقات غير متجانسة (1،3،4-أوكساديازول، 1،2،4-تريازول، و 1،3،4-ثياديازول)، تقييم فعاليتها المضادة للسرطان باستخدام تقنيات النمذجة الحاسوبية المتكاملة والدراسات البيولوجية المختبرية.
تضمنت الدراسة تخليق سلسلة من خمسة عشر مركباً هجيناً جديداً مشتقاً من الأنثراكينون على عدة خطوات كيميائية تبدأ من حمض الأنثراكينون-2-كربوكسيليك، تم تشخيص هياكل المركبات باستخدام تقنيات مطيافية الأشعة تحت الحمراء ، رنين البروتون ، الكربون المغناطيسي ، مطيافية الكتلة، إجراء دراسات حاسوبية للربط الجزيئي ومحاكاة الديناميكيات الجزيئية ضد إنزيمي PKM2 و Topoisomerase II، تقييم السمية الخلوية للمركبات خارج الجسم الحي باستخدام فحص MTT ضد سلالتين من الخلايا السرطانية وخط خلايا طبيعي يليه فحص تدفق الخلايا لتقييم الموت الخلوي المبرمج ودورة الخلية.
أظهرت النتائج امتلاك المركبات المخلقة ألفة ارتباط قوية ومستقرة حاسوبياً تجاه إنزيم Topoisomerase ، كشفت الفحوصات البيولوجية عن سمية خلوية اختيارية عالية الفعالية ضد الخلايا السرطانية مقارنة بالخلايا الطبيعية، حيث أظهر المركب T1 تفوقاً ملحوظاً وانتقائية عالية ضد خلايا سرطان الرئة بقيمة تركيز تثبيطي نصفي (IC50) بلغت 89.72 µg/mL، أظهر المركب O3 قيمة (IC50) بلغت 120.6 µg/mL ضد خلايا سرطان الكبد ، أكدت الفحوصات قدرة هذه المركبات على إحداث خلل في تقدم دورة الخلية وتحفيز الموت المبرمج (Apoptosis) للخلايا السرطانية.
أوصت الدراسة بـإجراء دراسات تفصيلية معمقة لدراسة آلية العمل الجزيئية والإنزيمية الدقيقة للمركبات الواعدة، تطوير وتحسين البنية الهيكلية لهذه المشتقات لتعزيز فعاليتها الدوائية وتقليل سميتها، إخضاع المركبات الأكثر فعالية للتجارب الحيوية داخل الجسم على نماذج حيوانية تمهيداً لتقييمها السريري مستقبلاً.








