ناقشت كلية الصيدلة رسالة الماجستير الموسومة “تقييم تأثير جرعتين من الكارفون على التهاب القولون الحاد الناجم عن كبريتات دكستران الصوديوم في ذكور الفئران”، للطالبة رشا مبروك موينع ومشرفها الأستاذ الدكتور سرمد هاشم الخطيب المحترم في فرع الأدوية والسموم.
هدفت الدراسة إلى تقييم الخصائص المضادة للالتهاب للكارفون وقدرته على الحفاظ على سلامة الحاجز الظهاري في التهاب القولون الحاد المُستحث بواسطة كبريتات دكستران الصوديوم في ذكور الفئران ومقارنته بالسلفاسلازين.
تضمنت الدراسة استخدام ثلاثين فأراً من الذكور وتوزيعها على خمس مجموعات مكوّنة من ست فئران وتمت معاملتها كالآتي: تلقت فئران المجموعة الأولى 1 مل/كغم من زيت الذرة عن طريق الفم لمدة 9 أيام متتالية، وتلقت فئران المجموعة الثانية كبريتات دكستران الصوديوم بتركيز 3% عن طريق الفم لمدة 9 أيام متتالية، وتلقت فئران المجموعة الثالثة الكارفون بجرعة 50 ملغم/كغم مع كبريتات دكستران الصوديوم بتركيز 3% عن طريق الفم لمدة 9 أيام متتالية، وتلقت فئران المجموعة الرابعة الكارفون بجرعة 100 ملغم/كغم مع كبريتات دكستران الصوديوم بتركيز 3% عن طريق الفم لمدة 9 أيام متتالية، وتلقت فئران المجموعة الخامسة سلفاسلازين بجرعة 100 ملغم/كغم مع كبريتات دكستران الصوديوم بتركيز 3% عن طريق الفم لمدة 9 أيام متتالية. بعد ذلك، تم التضحية بالفئران وجمع عينات من الدم وأنسجة القولون للتحليلات الكيميائية الحيوية، التعبير الجيني والفحص النسيجي.
أظهرت النتائج أن المعالجة بالكارفون أدت إلى تحسن في أنسجة القولون لدى الفئران المصابة بالتهاب القولون الحاد المستحث بكبريتات دكستران الصوديوم، بالإضافة إلى زيادة في مستويات بروتينات الوصلات المحكمة (ZO-1, occludin) في نسيج القولون مقارنة بفئران المجموعة الثانية. أيضاً، خففت المعالجة بالكارفون من الالتهاب الناجم عن كبريتات دكستران الصوديوم من خلال زيادة مستوى IL-10 في المصل وخفض التعبير الجيني لـ IL-6 وTNF-α في نسيج القولون، مع تقارب في الفعالية مع السلفاسلازين.
أوصت الدراسة بإجراء المزيد من الأبحاث التي تتضمن استخدام فئران من كلا الجنسين. كذلك، دراسة التأثيرات التآزرية المحتملة عند دمج الكارفون مع الأدوية التقليدية المستخدمة في علاج التهاب القولون التقرحي.









