ناقشت كلية الصيدلة إطروحة الدكتوراه الموسومة “مراقبة الأدوية العلاجية للأداليموماب لتقييم الاستجابة عند المرضى العراقيين الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء المعتدل إلى الشديد”، للطالب أحمد منصور كاظم ومشرفه الأول الأستاذ الدكتور ضياء جبار كاظم ومشرفه الثاني الاستشارية الدكتورة رغد جواد حسين في فرع الصيدلة السريرية.
هدفت الدراسة إلى تقييم المستويات العلاجية للأداليموماب وعلاقتها بالاستجابة السريرية لدى مرضى داء الأمعاء الالتهابي، مع دراسة ارتباط بعض المؤشرات الحيوية بتحقيق الهدف العلاجي.
تضمنت الدراسة تسجيل المرضى المؤهلين الذين تم تشخيص إصابتهم بداء الأمعاء الالتهابي أثناء زيارتهم الروتينية، وكانوا يتلقون علاج الأداليموماب بصورة مستمرة في مستشفى أمراض الجهاز الهضمي والكبد التعليمي، مدينة الطب، بغداد، العراق، بين نيسان وتشرين الثاني 2024. قُسِّم المشاركون إلى مجموعتين: المجموعة الأولى تضمنت المرضى الذين بلغوا المستوى الأدنى المستهدف للدواء (8-12 ميكروغرام/مل)، والمجموعة الثانية تضمنت أولئك الذين لم يبلغوه. بالإضافة إلى ذلك، قُسِّم داء الأمعاء الالتهابي بناءً على نشاط المرض إلى مجموعتين فرعيتين: مجموعة في حالة هدوء المرض ومجموعة في حالة نشاط المرض. بالنسبة لكل مريض، تم الحصول على بيانات الخصائص الاجتماعية والديموغرافية والمرضية، وتم تقييم الاختبارات المعملية الروتينية، إلى جانب قياسات المصل لمستويات أداليموماب الدنيا، وADAs، وCALP، وOSM، و90K، وIL-12 p40.
أظهرت النتائج أن مراقبة المستويات العلاجية لدواء الأداليموماب قد تمثل أداة مهمة لتحسين العلاج المستمر، وتسهيل تعديل الجرعات بصورة مناسبة، وتفسير الأسباب المحتملة لعدم الاستجابة لدى مرضى داء الأمعاء الالتهابي. كما أظهرت مؤشرات CALP وOSM ارتباطاً بتحقيق الهدف العلاجي، إذ كانت مستوياتهما أعلى بشكل ملحوظ لدى المرضى الذين لم يحققوا الهدف العلاجي، مما يشير إلى إمكانية اعتمادهما كمؤشرين حيويين محتملين للتمييز بين المرضى المحققين للهدف العلاجي وغير المحققين له في داء كرون.
أوصت الدراسة بالحاجة إلى دراسات طولية تداخلية مستقبلية متعددة المراكز مع قياسات متسلسلة لمستوى أداليموماب في الدم والأجسام المضادة له على فترات زمنية موحدة لتقييم عدم الاستجابة الأولية وفقدان الاستجابة الثانوي.










