ناقشت كلية الصيدلة رسالة الماجستير الموسومة ” دراسة استرجاعية لتعبير مستقبل الأندروجين مع بعض المؤشرات المحفزة لموت الخلايا المبرمج لدى النساء العراقيات المصابات بسرطان الثدي”، للطالبة نور صبيح سعيد ومشرفتها الأستاذ المساعد الدكتور زينب مجيد هاشم في فرع العلوم المختبرية السريرية.
هدفت الدراسة إلى تقييم تعبير مستقبل الأندروجين وعلاقته بمراحل الورم المختلفة (المرحلة الأولى إلى الرابعة)، دراسة اتباطه بالخصائص السريرية والمرضية والبروتينات المحفزة لموت الخلايا المبرمج، بما في ذلك بروتين إكس المرتبط بـ Bcl-2، والبروتين المماثل والمضاد/القاتل لـ Bcl-2، وبروتين محفز الموت المرتبط بـ Bcl-2، وذلك في عينات الأنسجة المثبتة بالفورمالين والمضمنة بالبارافين والمأخوذة من مرضات مصابات بسرطان الثدي.
تضمنت الدراسة عينات نسيجية مثبتة بالفورمالين ومضمّنة بالبارافين تعود إلى 96 امرأة عراقية تم تشخيصهنّ بسرطان الثدي، وقد أُجريت الدراسة بأثر رجعي باستخدام تقنية الكيمياء النسيجية المناعية. وتم تقييم مستويات تعبير كل من مستقبل الأندروجين والبروتينات المحفزة لموت الخلايا المبرمج. كما تم تحليل العلاقات بين تعبير مستقبل الأندروجين والبروتينات المحفزة لموت الخلايا المبرمج، إضافة إلى الخصائص السريرية والمرضية مثل عمر المريضة، وحجم الورم، وإصابة العقد اللمفاوية، والنقائل البعيدة، ومرحلة الورم، والدرجة النسيجية، والنمط الجزيئي، وحالة مستقبلات الإستروجين والبروجستيرون، وعامل نمو البشرة البشري 2.
أظهرت النتائج وجود تعبير إيجابي لمستقبل الأندروجين في 65.6% من الحالات ، كما تبين وجود ارتباط إيجابي ذي دلالة إحصائية بين تعبير مستقبل الأندروجين وتعبير بروتين X المرتبط بـ BCL-2. في المقابل، لم يُسجل أي ارتباط معنوي بين تعبير مستقبل الأندروجين وكل من البروتين المماثل والمضاد/القاتل لـ BCL-2 وبروتين محفز الموت المرتبط بـ BCL-2، كذلك لم تظهر أي ارتباط معنوي بين تعبير مستقبل الأندروجين ومراحل المرض أو المتغيرات السريرية والمرضية المختلفة.
أوصت الدراسة بإجراء دراسات أوسع وبأحجام عينات أكبر لتأكيد دور مستقبل الأندروجين في سرطان الثدي، ودراسة علاقته بمؤشرات الموت الخلوي المبرمج بصورة أكثر تفصيلًا لفهم آليات المرض، نظرًا لإمكانية أن يعمل مستقبل الأندروجين كمؤشر حيوي قيّم يُسهم في التشخيص الدقيق ومتابعة حالة المرضى، مما قد يساهم في تحسين النتائج السريرية وجودة حياة المرضى.





