ناقشت كلية الصيدلة إطروحة الدكتوراه الموسومة ” مراقبة الأدوية العلاجية لدواء الأوستكينوماب لتقييم الاستجابة لدى المرضى العراقيين الذين يعانون من مرض الصدفية المعتدل إلى الشديد”، للطالبة رؤى ناطق يحيى ومشرفها الأستاذ الدكتور ضياء جبار كاظم في فرع الصيدلة السريرية.

هدفت الدراسة إلى قياس المستوى الأدنى لدواء الأوستكينوماب، الأجسام المضادة له، تقييم الاستجابة السريرية، لوضع توصيات مناسبة بشأن العلاج، تحديد العلاقة المحتملة بين الخصائص الاجتماعية والديموغرافية، خصائص المرض، بعض المؤشرات الحيوية، وبين الوصول إلى المستوى المستهدف للأوستكينوماب والاستجابة السريرية لدى مرضى الصدفية.   

تضمنت الدراسة إجراء دراسة مقطعية على 75 مريضًا من مركز الأمراض الجلدية والتناسلية في مستشفى بغداد التعليمي بمدينة الطب، تم تصنيف المرضى إلى مجموعتين: المجموعة الأولى ضمّت المرضى الذين حققوا تركيز الأوستكينوماب المستهدف، المجموعة الثانية ضمّت المرضى الذين لم يحققوا التركيز المستهدف.  تم تصنيف المرضى إلى مجموعتين اعتمادًا على مؤشر مساحة وشدة الصدفية، شملت المجموعة الثالثة المرضى ذوي الاستجابة المثلى،  المجموعة الرابعة المرضى ذوي الاستجابة دون المثلى ، تم الحصول على بيانات الخصائص الاجتماعية والديموغرافية والمرضية، إلى جانب قياسات مستوى بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية، الإنترلوكين اثني عشر، الإنترلوكين سبعة عشر، الإنترلوكين اثنين وعشرين، الإنترلوكين ثلاثة وعشرين في مصل الدم. 

أظهرت النتائج أن 44 مريضًا في المجموعة الأولى حققوا المستوى المستهدف من تركيز الأوستكينوماب، قُسِّموا إلى مجموعتين فرعيتين: 34 مريضًا أظهروا استجابة سريرية مثالية، نُصحوا بمواصلة العلاج بالأوستكينوماب، 10 مرضى أظهروا تحسنًا سريريًا دون المستوى الأمثل، نُصحوا بتغيير العلاج ، في المقابل، لم يحقق 31 مريضًا في المجموعة الثانية المستوى المستهدف من تركيز الأوستكينوماب، قُسِّموا إلى مجموعتين فرعيتين: 16 مريضًا أظهروا استجابة سريرية مثالية، نُصحوا بزيادة الجرعة أو تقليل الفترة بين الجرعات، 13 مريضًا كانت نتائج اختبار الأجسام المضادة للدواء لديهم سلبية، نُصحوا أيضًا بزيادة الجرعة أو تقليل الفترة بين الجرعات، في حين كان مريضان إيجابيي اختبار الأجسام المضادة للدواء وكانا مناسبين لتغيير العلاج إلى علاج بيولوجي آخر. أظهر المرضى في المجموعة الثالثة تحسنًا ملحوظًا في مؤشر مساحة وشدة الصدفية ومساحة سطح الجسم مقارنةً بالمجموعة الرابعة التي أظهرت مستويات أعلى بكثير من بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية، الإنترلوكين سبعة عشر، الإنترلوكين اثنين وعشرين، الإنترلوكين ثلاثة وعشرين، مما يشير إلى عبء التهابي أكبر.                                                                                                        

أوصت الدراسة بإجراء دراسات مستقبلية بعينات أكبر، دراسات متعددة المراكز، متابعة لفترات أطول، تضمين قياس المؤشرات الحيوية الالتهابية عند خط الأساس وأثناء العلاج، استكشاف العوامل الوراثية المؤثرة في الاستجابة السريرية، دمج اختبارات المراقبة العلاجية للدواء ضمن التقييم الروتيني لمرضى الصدفية اللويحية المعالجين بالأوستكينوماب.

Comments are disabled.