ناقشت كلية الصيدلة إطروحة الماجستيرالموسومة “تقييم مستويات “سيسترين 1″ ،”سيسترين 2″ ،”الأبيلين” في مصل الدم لدى النساء اللواتي شُخِّصن حديثاً بمتلازمة المبيض متعددة الغدد الصماء والأيضية”، للطالب مصطفى شكري عبد الرزاق  ومشرفه الأستاذ الدكتور ايمان سعدي صالح في فرع العلوم المختبرية السريرية.

هدفت الدراسة إلى توضيح تأثير متلازمة المبيض المتعدد الكيسات على مستويات السسترين1، السسترين2 ،الابيلين في مصل الدم ، تحديد الهرمون الأكثر تأثراً، تحديد ماهي العلاقة بين هذه الهرمونات والهرمونات الداخلية الأخرى.

تضمنت الدراسة مقارنة 45 امرأة شُخِّصن حديثًا بمتلازمة تكيس المبايض مع 45 امرأة سليمة لا تعانين من متلازمة تكيس المبايض أو أي أمراض أخرى، ذلك من خلال قياس الاضطرابات الهرمونية في مصل الدم، قياس مستويات السسترين 1، السسترين 2، الأبيلين، مقارنة متوسط مستوياتها في كل مجموعة، دراسة الارتباطات بين هذه البروتينات الثلاثة.

استنتجت الدراسة أن مستوى بروتين “سيسترين 1” يكون أعلى بشكل معنوي لدى النساء المصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات، بغض النظر عن مؤشر كتلة الجسم، أظهر هذا البروتين أداءً تشخيصيًا قويًا، لا سيما فيما يتعلق بالخصوصية ، بينما “سيسترين 2″ ،”الأبيلين” أقل فائدةً في تشخيص هذه الفئة من المرضى، على الرغم من أن “الأبيلين” أظهر ارتباطًا إيجابيًا بمستويات هرمون الأندروجين، وهو ما قد يكون ذا أهمية في أنماط معينة من متلازمة المبيض متعدد الكيسات.

أوصت الدراسة اعتبار “سيسترين 1” مؤشراً حيوياً جديداً محتملاً ووسيطاً مفترضاً في الآلية المرضية للمتلازمة، مما يستدعي إجراء مزيد من الاستقصاء عبر أبحاث أكثر شمولاً وطويلة الأمد.

Comments are disabled.