ناقشت كلية الصيدلة رسالة الماجستير الموسومة “جل موضعي قائم على الأسفنجات النانوية للأسكلوفيناك: التحضير والتقييم في المختبر”، للطالبة ميس حسن خزعل ومشرفها الأستاذ المساعد الدكتورة لبنى عبد الكريم صبري في فرع الصيدلانيات. هدفت الدراسة إلىتحضير وتقييم الإسفنجات النانوية للأسكلوفيناك في شكل هلام مائي (جل) لتحسين فعالية الدواء، وتعزيز إلتزام المرضى من خلال إطلاق الدواء الممتد.تضمنت الدراسة إستخدام طريقة الإمتصاص بالمذيب لتحضير الإسفنجات النانوية للأسكلوفيناكالقائمة على إستخدام السليلوز الإيثيلي وإودراجيت L-100. تمت دراسة تأثير متغيرات التركيب على خصائص الإسفنجات النانوية. تم أخذ حجم الجسيمات، و عائد المنتج، و كفاءة الإحتجاز (%)، وإطلاق الدواء بعين الإعتبار أثناء التوصيف. تم دمج التركيبة المثلى للإسفنجات النانوية في سبع تركيبات مختلفة من الهلام المائي لهيدروكسي بروبيل ميثيل السليلوز بتراكيز متفاوتة. تم تقييم الهلام المائي المحمل بالإسفنجيات النانوية للأسكلوفيناك بناءً على المظهر الفيزيائي، درجة الحموضة، اللزوجة، قابلية الإنتشار، إختبار النفاذية داخل المختبر، ومحتوى الدواء. أظهرت النتائج أن زيادة تركيز البوليمر أدت إلى إنخفاض كبير في كمية المنتج وكفاءة إحتجاز الدواء، بينما تسببت في الوقت نفسه في زيادة ملحوظة في حجم الجسيمات. بالإضافة إلى ذلك، لوحظت تغيرات كبيرة في كمية المنتج وكفاءة الإحتجاز مع زيادة محتوى بولي فينيل الكحول. أظهرت التركيبة الهلامية المختارة (G1) النتائج التالية: درجة الحموضة 6.2±0.15، محتوى الدواء 95.19±0.23%، القابلية للإنتشار 9.5±0.2 سم، و 55.94±1.4% من النفاذية على مدى 8 ساعات. علاوة على ذلك، أظهرت التقييمات المضادة للإلتهاباتداخل الجسم الحي التركيبة G1 انخفاضاً بنسبة 65.38 ± 1.1% في الإلتهاب على مدار 24 ساعة. وظلت التركيبة مستقرة طوال فترة إختبار الثبوتية لمدة ثلاثة أشهر. أوصت الدراسة بأن الإسفنجات النانوية المحملة بالأسكلوفيناك تعد وعداً في العلاج من خلال تقديم إطلاق دوائي ممتد وإستقرار ممتاز.