ناقشت كلية الصيدلة رسالة الماجستير الموسومة “تقييم تأثير حمض الإيلاجيك على الركود الصفراوي المستحدث بواسطة ألفا- نافثيل إيزوثيوسيانات في الجرذان الذكور”، للطالب حمزة أحمد طاهر ومشرفه الأستاذ الدكتور مناف هاشم زلزلة في فرع الأدوية والسموم.هدفت الدراسة إلى إستكشاف الوظائف التنظيمية لمستقبلات النواة في الحفاظ على توازن أحماض الصفراء و إستكشاف كيفية تأثير الجرعات المختلفة من حمض الإيلاجيك في تقليل تلف الكبد و الإستجابات الإلتهابية و إضطرابات أحماض الصفراء.تضمنت الدراسة أربعين من ذكور الجرذان المختبرية (n=40)، تم توزيعهم عشوائياً إلى أربع مجموعات (n=10) لكل مجموعة على النحو التالي: مجموعة التحكم: تلقت الجرذان المختبرية محلول ثنائي ميثيل السلفوكسيد (DMSO) بتركيز 5٪ عن طريق الفم لمدة سبعة أيام متتالية، بالإضافة إلى جرعة فموية واحدة من زيت الذرة (1 مجم/كجم) قبل 48 ساعة من القتل الرحيم (في اليوم الثامن). مجموعة التحكم الإيجابي (ANIT): تم إعطاء الجرذان جرعة فموية واحدة من ألفا- نافثيل إيزوثيوسيانات(ANIT) بتركيز 100 مجم/كجم قبل 24 ساعة من القتل الرحيم، بالإضافة إلى تلقي 5% DMSO يومياً لمدة سبعة أيام. مجموعة حمض الإيلاجيك (5 مجم/كجم) + ANIT: تم إعطاء الجرذان حمض الإيلاجيك عن طريق الفم بجرعة 5 مجم/كجم/يوم لمدة سبعة أيام متتالية، وقبل 24 ساعة من القتل الرحيم تلقت الجرذان جرعة فموية واحدة بتركيز 100 مجم/كجم من ANIT. مجموعة حمض الإيلاجيك (10مجم/كجم) + ANIT: في هذه البروتوكولات، تم إعطاء الجرذان حمض الإيلاجيك عن طريق الفم بجرعة 10 مجم/كجم/يوم لمدة سبعة أيام متتالية، مذاباً في 5 ٪ من ثنائي ميثيل سلفوكسيد، وقبل 24 ساعة من القتل الرحيم تلقت الجرذان جرعة فموية واحدة بتركيز 100 مجم/كجم من ANIT. إستنتجت الدراسة أن لحمض الإيلاجيك تأثيراً واقياً ملحوظاً ضد تلف الكبد الناتج عن مادة ANIT بشكل يعتمد على الجرعة. أدى العلاج بحمض الإيلاجيك إلى إنخفاض ملحوظ في مستويات إنزيمات الكبد، بما في ذلك ناقلة أمين الألانين (ALT)، ناقلة أمين الأسبارتات (AST)، الفوسفاتاز القلوي (ALP)، ناقلة غاما غلوتاميل (GGT)، البيليروبين الكلي، و أحماض الصفراء. علاوة على ذلك، إنخفضت بشكل كبيرمستويات السيتوكينات المحفزة للإلتهاب، مثل إنترلوكين-1 بيتا (IL-1β) وعامل نخر الورم – ألفا (TNF-α)، مما يشير إلى إنخفاضالإلتهابات الكبدية. كذلك أكد التحليل النسيجي أيضاً أن العلاج بحمض الإيلاجيك أدى إلى تقليل تلف القنوات الصفراوية والإلتهابات. بالإضافة إلى ذلك، أدى العلاج بحمض الإيلاجيك إلى زيادة تعبيربعض البروتينات الأساسية مثل FXR، BSEP، وNTCP، التي تشارك في نقل أحماض الصفراء وتنظيمها، مما يشير إلى أن حمض الإيلاجيك يلعب دوراً حاسماً في تنظيم التوازن الصفراوي وتحسين وظيفة الكبد.أوصت الدراسة بضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لإستكشاف الإمكانات العلاجية لمستقبلات النواة الأخرى ومضاداتها، بهدف تطوير إستراتيجيات علاجية جديدة لعلاج إضطرابات الكبد، و إضطرابات التمثيل الغذائي، وغيرها من الحالات المرضية ذات الصلة.

Comments are disabled.