اقامة مدينة الطب التابعة لوزارة الصحة اليوم مؤتمرها العلمي العالمي السنوي لعام 2011 تحت شعار
 مدينة الطب عراقة ورايادة وتطلع لشراكة عالمية.

وقال الوكيل الاقدم لوزارة الصحة عصام نامق في المؤتمر الذي عقد اليوم وبحضور وزير الدولة لشؤون المصالحة عامر الخزاعي وعمداء واساتذة كليات الطب والصيدلة والتمريض والاسنان وشخصيات دولية وعربية:”ان من دواعي سرورنا والبهجة ان نشارك اليوم جميعا في هذا المؤتمراذ ان التجمعات العلمية ان دل على شي فانما يدل على مراجعة الماضي وتقييم ماتم انجازه خلال العام المنصرم لكي تكون شعلة وضاءه لتنير الدربللعام المقبل”.

واضاف:”ان المسؤولية كبيرة وان امامنا الكثير لكي نستطيع ننفذ الانجازات لان الانجاز يجب ان يكون على مراحل مبينا”اننا قطعنا شوطا بتطوير الصحة في العراق ولايزال امامنا طريق طويل لنواجه التقدم الحاصل في العالم ولكي نصل الى هذا المضمار نحتاج الى جهد استثنائي في العراق وجهود اكبر من الاستاذة والخططين والفنيين من خبرائنا “.

واشار نامق الى:”ان السياسة الصحية في البلاد غيرمدروسة منذ عقود ادت الى حدوث قطيعة بيننا وبين العالم في المجال الصحي ,ادت بالتيجة الى حدوث حاجة ملحة لتطوير القطاع الصحي لكافة المجالات اذ اننا بحاجة الى تغيير النظام الصحي بصورة جذرية اذ ان النظام الذي نعمل به حاليا هو نظام الخميسنيات من القرن الماضي”.

واكد على:”ان غالبية اقسام الصحة بحاجة الى تطور كبير وذلك عن طريق توفير الاجهزة الطبية وتدريب الكوادر الطبية لكي نستطيع مواكبة التطور والسنوات الماضية بذلنا جهودا في هذا المجال”.

واكد نامق على:”ان اكبردليل على حاجتنا الى التطور هو ان وزارة الصحة قامت بارسال حالات من المرضى الى خارج العراق في الوقت الذي كانت مدينة الطب في العراق محط انظارهم لذا يجب علينا صانعي ومخططي التقدم الصحي في العراق ان نعمل جاهدين لرفع المستوى الصحي ونعيد المجد التليد وان نعيد مستوى التقدم العالمي الطبي في العراق “.

من جانبه استعرض مدير عام مدينة الطب هاني موسى بدر التطورات الحاصلة في اقسام مدينة الطب من بناء اقسام جديدة طبية وفي مختلف المجالات الجراحية والكسور والباطنية وغيرها من الاقسام “.

واكد على:”ان مدينة الطب لديها الكثير من الخطط لانهاض هذا القطاع بعد الانقطاع الكبير الذي حدث مع الدول المتقدمة مشيرا الى:”ضرورة ان يكون الطبيب العين الساهرة على صحة المريض وان يقدم الجانب الانساني على الجوانب الاخرى لان مهنة الطب اشرف المهن واكثرها انسانية فلابد من ان تبقى هذا المهنة كبيرة في انظار العالم وهي كذلك”.

واقيم في هذا المؤتمر معرضا للاجهزة الطبية الحديثة وكذلك معرضا للادوية وجلات تعنى بالتطور العلمي وبعد الانتهاء من معرض الصور توجه الباحثين والتدرسيين الى قاعات البحوث العلمية كلا حسب اختصاصه”.


 

Comments are disabled.